Add Question

زراعة الشعر بالروبوت : ما هي ميزات وعيوب ارتاس ARTAS

زراعة الشعر بالروبوت : ما هي ميزات وعيوب ارتاس ARTAS

كل من يعاني من الصلع عليه تجربة تقنية زراعة الشعر بالروبوت، فتلك التقنية تعمل على تكثيف الشعر للغاية ليبدو كأنه طبيعيًا، إلا أنها لا تتناسب مع جميع المرضى.

دخلت التكنولوجيا الحديثة في العديد من المجالات ومنها مجال زراعة الشعر، وتم عمل جراحات كثيرة لزراعة شعر من يعانون من فقدانه، ومن أهم التقنيات التي تم استخدامها في الجراحات هي تقنية الاقتطاف.

قد يرى البعض أن تقنية الاقتطاف أسهل وأكثر أمانًا من الطرق التقليدية لزراعة الشعر، ولكن ليس بالضرورة أن تقنية الاقتطاف أكثر سهولة لأنها لا تناسب العديد من المرضى وقد يكن لديها نسبة فشل.

ما هي زراعة الشعر بالروبوت ؟

الذين يعانون من ضعف بصيلات الشعر يمكنهم زراعة شعر كثيف عن طريق استخدام آلة أرتاس التي يوضح لكم كل تفاصيلها موقع اوزيل هير، فتلك الآلة تساهم في زرع الشعر ولكن لا تستخدم في كل مراحل الجراحة بل تستخدم في نص المراحل فقط وباقي المراحل يدويًا.

تتم عملية زراعة الشعر بالروبوت عن طريق حلق الشعر سواء شعر الرأس أو اللحية مع وضع بعض المخدر الموضعي على كل مناطق الرأس، ويتم بعد ذلك شد جلد الرأس، ويتم بعد ذلك استخدام الكاميرات لرؤية المناطق المتوافر بها الشعر، ثم تحديد خصائص بصيلات الشعر.

بمجرد أن تعمل الكاميرات على تصوير المناطق المتوافر بها الشعر يتم استخدام آلة أرتاس لاستخراج بصيلات الشعر من تلك المناطق لوضعها في المناطق التي لا يتواجد بها الشعر، ويقوم الجراح بترميم المنطقة التي تم أخذ بصيلات الشعر منها قبل زراعته بمنطقة أخرى.

ما هو روبوت أرتاس ؟

روبوت أرتاس يسمى أيضًا بنظام استعادة الشعر، ويعد هو الجهاز الوحيد في العالم حتى الآن المتخصص في عملية زراعة الشعر بالروبوت، فتلك الآلة تم إصدارها لأول مرة في عام 2013 بعد فترة من تطويرها على يد شركة ريستوراسين روبوتكس.

تم استخدام تلك الآلة في البداية في العيادات المعتمدة لضمان عدم فشل الجراحة على يد الجراحين غير المؤهلين، وتم صدور العديد من الآلات المشابهة لآلة أتراس ولكن نتائجها ليست فعالة مثل تلك الآلة.

تقوم تلك الآلة بأخذ وحدات بصيلات الشعر من المناطق التي يتوافر بها شعر كثير وتسمى المنطقة المانحة، وغالبًا ما تكون في جوانب أو مؤخرة الرأس أو من شعر اللحية أو الصدر أيضًا، وتأخذ الآلة من 1 إلى 4 بصيلات في المرة الواحدة.

بعد ذلك تقوم الآلة بعمل شقوق في المناطق التي تحتاج للزراعة وتسمى المناطق المستقبلة لزرع البصيلات التي تم استخراجها من قبل.

يتم وضع الشعر من المناطق المانحة للمستقبلة بسبب أن المناطق المانحة تحتوي على هرمون يسمى داي هيدروتستوستيرون الذكري، وهذا الهرمون يعمل على زيادة بصيلات الشعر في بعض الأماكن والعمل على إخمادها في مناطق أخرى، ولهذا تبدو الجوانب بها شعر أكثر.

عندما ينتقل الهرمون للمناطق المستقبلة يستمر الشعر في النمو دائمًا، ولكن بعض الناس يتوقف لديهم نمو الشعر، والبعض الآخر يستمر شعرهم في النمو.

المواصفات الفنية لروبوت أرتاس

زراعة الشعر بالروبوت

روبوت أرتاس عبارة عن جهاز يستخدمه الطبيب ليستخرج من خلاله البصيلات، ويستخدم الطبيب نظام ضوئي ثلاثي الأبعاد ليحافظ على عدد كبير من البصيلات بشكل آمن، وتلك العملية تدعى وحدة بصيلة الروبوت الرقمية.

عندما يستطيع ذلك الجهاز الذي يستخدم في زراعة الشعر بالروبوت التعرف على أماكن البصيلات ومدى كثافتها يتم استخدام جهاز مثقب لإحداث شقوق في الجلد، وهذا الجهاز يتسم بالدقة في إحداث الثقوب لأن الثقوب تكون أماكنها حول الطعوم وليست بشكل عشوائي.

بالرغم من أن جهاز المثقب دقيق للغاية، إلا أن بعض الجراحين يقومون بعمل تلك الثقوب بطريقة يدوية نظرًا لخبرتهم الطويلة في مجال زراعة الشعر.

كيفية عمل زراعة الشعر بالروبوت

يمكنك زيارة الطبيب لتتفق معه على المناطق المطلوب عمل زراعة الشعر بالروبوت لها، كما يجب الاتفاق على شكل الشعر الجديد وموضعه وتموجاته حتى يصبح كما تريده تمامًا، كما يجب الاتفاق على مدى ملاءمة بصيلات شعرك للجراحة ومدى نجاحها مستقبلاً.

بعد الاتفاق يتم حلق الرأس كلها، ومن ثم توجيه الآلة لجوانب ومؤخرة الرأس لأخذ بصيلات الشعر منها، وذلك لأن تلك المناطق هي المناطق المانحة، وبعد أخذ بصيلات الشعر الصحية يختار الطبيب بعض الأماكن المتباعدة ليقوم فيها بعمل الشقوق.

يتم ترك الشعر السليم في مكانه وتظل الأماكن المانحة بنفس شكلها القديم، أما التغير في كثافة الشعر تكون في الأماكن المستقبلة، ولكن قبل زرع الشعر يتم فحص البصيلات التي تم استخراجها لضمان جودتها، ويقوم الطيب استخدام الروبوت لعمل الشقوق بها.

يفضل أن يتم استخدام الروبوت بدلاً من الطريقة اليدوية حتى لا يحدث تلف لأية بصيلات شعر في المناطق المانحة، ويقوم الروبوت بضبط علامات الشق للتأكد من نمو الشعر في اتجاه طبيعي من حيث الزاوية والكثافة.

يتم استخدام التصوير الرقمي أو الكاميرا في تحليل كل شعرة سواء في المناطق المانحة أو المستقبلة، ويتم تحديد أحجام الثقب على حسب المنطقة، فالشعر في المناطق الأمامية يختلف عن الذي يتواجد في المناطق الخلفية أو في المنتصف من حيث الكثافة.

أحجام الثقوب تكون تقريبً 1 أو 8 أو 9 مم، ويتم تحديد الأحجام وفقًا لطبيعة الشعر وكثافته، وعند تحديد أحجام الثقوب يتم شق الأنسجة مع ضمان عدم حدوث تلف للبصيلات، ويتم استخدام حوالي 4 لكمات لشق الأنسجة، وتلك اللكمات لا تترك ندبات على الجسد.

بمجرد شق الأنسجة يتم وضع البصيلات بدقة في الأماكن المستقبلة لتقضي تمامًا على الصلع والمناطق خفيفة الشعر، وإن لم تكن تملك أماكن مستقبلة يقوم الروبوت بنفسه بإنشاء مواقع مستقبلة بناءً على أمر الطبيب بعد فحص بصيلات الشعر.

إن كنت تمتلك أكثر من 1500 بصيلة، فيقوم الطبيب بإجراء الجراحة على مدار يومان كاملان، وفي اليوم الأول يتم حلق شعرك تمامًا مع حلق المناطق المانحة وإنشاء مواقع مستقبلة إن لم تكن تملكها بواسطة الروبوت، وتلك العملية تستغرق حوالي ثلاث أو أربع ساعات.

يقوم الطبيب أيضًا في ذلك اليوم بعمل شقوق لحصاد البصيلات الصحية من المناطق المانحة مع إعلامك بالمناطق التي سيتم زراعتها، وفي اليوم الثاني يستخدم الطبيب الروبوت لحصد أكبر قدر من البصيلات مع ضمان صحتها وبقائها على قيد الحياة ليتم زراعتها.

زراعة الشعر بالاقتطاف مقابل زراعة الشعر بالروبوت

هناك العديد من الفروق بين زراعة الشعر بالروبوت وبالاقتطاف، وأهم فرق بينهم هو نوعية الإجراء، إذ يتم إجراء زراعة الشعر بالاقتطاف بالطريقة اليدوية، أما الروبوت فيكون ممتزج إذ أن نصف الإجراء يكون آليًا والنصف الآخر يكون يدويًا بواسطة الطبيب.

عملية الزراعة بالروبوت يتم استخدامها للمرضى الذين يمتلكون شعر داكن مستقيم حتى تظهر النتائج فعالة في النهاية، أما من يمتلكون الشعر الأفريقي أو الكاريبي أو يعانون من تجعد في قوام الشعر يفضل أن يستخدموا الاقتطاف حتى لا يتساقط شعرهم بعد الجراحة.

يستخدم الطبيب في تقنية الاقتطاف اللكمات اليدوية والتي تقلل من احتمالية تلف بصيلات الشعر، أما تقنية الروبوت يتم استخدام اللكمات ذات القطر الأكبر بها، وتلك اللكمات قد تؤدي لفشل عملية الزراعة، وبالتالي تكون اللكمات اليدوية أكثر أمانًا.

عملية الاقتطاف يتم إجراؤها في العيادات الخاصة على يد الجراحين الخبراء في مجال زراعة الشعر، وذلك لضرورة تحليل فروة الرأس وملمس الشعر ومدى كثافته ونموه لاختيار أفضل البصيلات وأكثرها جودة وصحة حتى تنجح العملية في النهاية وتحقق نتائج جيدة.

أما في عملية الزراعة بالروبوت يتم اختيار البصيلة بطريقة آلية وليس على يد الجراح مما يزيد من فرص تلف بعض البصيلات التي يتم فحصها أو البصيلات المجاورة لها، ولهذا يعمل الجراحون على حساب كميات الشعر وليس البصيلات لضمان اختيار أجودها وأكثرها صحة.

لمن تصلح زراعة الشعر بالروبوت تحديدًا ؟

سقوط الشعر يحدث للرجال والنساء على حد سواء، ويحدث لأشخاص الذين عانوا من نديات أو حروق بالغة في فروة الرأس، ويحدث كذلك للذين خضعوا لجراحات أو علاج إشعاعي، ولكن لا يستطيع كل هؤلاء الأشخاص استخدام الروبوت لزراعة شعرهم.

إذ أن زراعة الشعر بالروبوت يتم عملها لذوي الشعر الداكن فقط والذين لديهم خصلة مستقيمة وليست مجعدة، وذلك لأن تقنية التعرف البصري التي يستخدمها الروبوت تحتاج إلى تباين جيد في الألوان، ويمكن أن يصبغ الأشخاص شعورهم للون داكن ولكن قد لا تكون النتيجة جيدة.

بصيلات الشعر في المناطق المانحة والتي تكون على الجوانب وفي المؤخرة تقاوم الصلع عن طريق الهرمونات، ويعتمد الروبوت على استخدام تلك الهرمونات في زراعة الشعر في المناطق المستقبلة، ولكن تختلف نتائج تلك الجراحة من شخص لآخر.

يختار الروبوت أفضل بصيلات في المناطق المانحة بدقة تصل إلى 90% بسبب اعتماده على أجهزة الليزر، بالإضافة لأنه لا يترك أية ندوب في الفروة، ويساعد الروبوت أيضًا في عمليات ترميم الشعر، ولكنه يمتلك عددًا من الآثار الجانبية بالرغم من فوائده اللانهائية.

إحدى أهم الفوائد التي يحصل عليها المريض من زراعة الشعر بالروبوت هي الدقة في الحصول على البصيلات الصحية والسليمة من المناطق المانحة مع ضمان بقائها على قيد الحياة، وتقلل من وقت حصاد البصيلات بشكل كبير بفضل اعتمادها على جهاز الليزر.

الآثار الجانبية والمخاطر لزراعة الشعر بالروبوت

يتم حقن فروة الرأس في زراعة الشعر بالروبوت بمخدر موضعي من الليدوكائين وخاصةً في المناطق المانحة التي يتوافر بها الشعر، وذلك لتقليل الألم والانزعاج الي يشعر به المريض أثناء اختيار البصيلات الصحية ليتم زراعتها.

كما يتم استخدام المخدر كمهدئ بعد نجاح الجراحة حيث تكون فروة رأس المريض بعد إجراء الجراحة ضيقة و ملتهبة ومنتفخة ويشعر المريض فيها بالحكة كثيرًا لبضعة أيام، ولهذا يمكن استخدام المخدر كمهدئ للفروة لحين أن تهدأ تمامًا.

المخدر الذي يتم استخدامه قد يصيب المريض بحكة بعد الجراحة، وتعد هذه من أهم الآثار الجانبية للروبوت، كما يصيب المريض الكثير من الجلطات الصغيرة في الفروة، وتلك الجلطات تكون على هيئة نقاط منتشرة بشكل غير منتظم وخاصةً في المنطقة المانحة للشعر.

عملية الزراعة بالاقتطاف يكون لها نفس الأثر ولكن لا تكون جلطات وإنما ندبة خطية، ولكن لا يكون هناك حاجة لارتداء لفات الرأس أو الضمادات، تعتبر تقنية الروبوت محدودة الاستخدام إلى حد كبير بسبب احتمالية تعرض المريض لنزيف أو عدوى أو رد فعل تحسسي للمخدر.

يجب أن يكون الجراح قادرًا على حل مشكلة النزيف أو العدوى في حالة حدوثها، كما يجب متابعة المريض بعد عمل الجراحة له للتأكد من عدم حدوث أية آثار جانبية، ويجب أن يتعامل المريض جيدًا مع فروة رأسه بعد الجراحة وخاصةً في أول أسبوعين للتأكد من نجاح الزراعة.

تختلف التعليمات التي يمليها كل طبيب على مرضاه من شخص لآخر على حسب جودة البصيلات وكثافة الشعر ومدى نموه، ولكن بشكل عام يجب أن يحرص كل المرضى على غسل شعورهم بلطف بعد إجراء الجراحة بحيث لا يتم وضع الزيوت أو الكريمات أبدًا.

بعد مرور أسبوعان على زراعة الشعر بالروبوت يجب أن يكون المريض قادرًا على الرجوع للروتين الطبيعي لشعره قبل إجراء الجراحة بحيث يستطيع استخدام الدهانات، وبعد عدة أسابيع يتساقط الشعر المزروع قليلاً مما قد يجعل المريض فكر بأن الجراحة قد فشلت.

إلا أن الشعر يبدأ في النمو مرة أخرى بعد بضعة أشهر من الجراحة، وبعد مرور فترة تقارب سنة إلى سنة ونصف تبدأ نتائج زراعة الشعر في الظهور، إذ تظهر بصيلات الشعر في المناطق المستقبلة بشكل كثيف وواضح مع ضمان ظهور الشعر بشكل طبيعي جدًا.

عملية زراعة الشعر عن طريق الروبوت لا تتناسب مع كل المرضى وإنما تتناسب فقط مع أصحاب الشعر الداكن المستقيم، لذا من الأفضل عدم التسرع بإجرائها، كما أن تلك الجراحة قد تسبب الكثير من المشكلات مثل تعرض بصيلات الشعر للقطع والتلف بشكل عرضي.

كما قد تتلف بصيلات الشعر المجاورة للشعر الذي يتم استخراجه من المناطق المانحة والتي تحتوي على الكثير من الشعر، وذلك بسبب عدم قدرة جهاز الليزر على استهداف تلك البصيلات بشكل سليم، فإن دقة الجهاز ليست كاملة.

بالرغم من استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال زراعة الشعر مما أدى لاعتمادها على الآلات الحديثة، إلا أنه من الأفضل الاعتماد على الطرق اليدوية في زراعة الشعر وعدم الاعتماد على الأجهزة ذلك لضمان نتائج مثالية في النهاية وعدم حدوث آثار جانبية للمرضى.

إقرأ أيضًا: